ريحانيات

 

 

الإسم المغربي وإرادة التفرد

 

- دراسة للإسم الفردي المغربي-

 

 

 

الفـصـل الـرابـع :

 

إيـحائـيـة الاسـم

الاسـم والشـخصيـة، أيـة علاقة؟

 

 

الإيحاء هو تمرير متواصل لقرارات الشعور إلى اللاشعور حتى تستقر هناك نهائيا و تنقلب الآية فيصبح اللاشعور هو الذي يوحي ويذكر ويقرر...

 

وهذا هو عمل التربية :

إدخال الشعور في اللاشعور .

 

مادام عمل التربية هو الإيحاء النظامي بسلوكات ومعارف معينة حتى تتمكن من الشخصية الفردية، ألا يحق اعتبار الاسم مكونا تربويا وفاعلا إيحائيا في الشخصية الإنسانية؟

 

 

I - الاسم ومركزية المعنى في المعاجم الإنسانية:

المعجم الإنجليزي - نموذجا

 

 

بما أن معاجم التسمية في أوروبا تتقاطع في الكثير من الأسماء الشخصية، فسنقتصر على دراسة معجم أوروبي واحد ينهل من معاجم الجنوب اللاتيني ومن معاجم الشمال الجرماني ومن المعجم العـــبري كتراث ديني. إنه المعجم الاسمي الانجليزي. وسنعمل على مقارنة معجم التسمية الانجليزي بمعجم التسمية العربي اعتمادا على مقالة ليـوسف عيسى إبراهيم تـحت عـنوان " الأسماء من ويليام إلى نـصـار" نشرت بمجلة العربي، عـدد 466 :

 

 

الاسم العربي

المرادف الانجليزي

عبدالناصر، ناصر، نصار

Alexander

نعمة، نعيمة

Ann , Nancy

الغالي، عزيز

Anthony

نفيسة، الغالية،عزيزة

Antoinette

مبارك

Benedict

عابد

Christopher, Chris

فيروز، لؤلؤة، جوهرة

Dorothy

ولــيــد

Eugene

حواء، حياة

Eve

سعيد

Felix

حارث، الحارث

George

سنان

Gerald

زعيم، قائد

Harold

نصر

Herbert

فرح،بـهيجة،ابتهاج

Hilary

يعقوب

James, Jimmy

يوحنا، خير الله،يحيى

John, johnny

غـانم، رابــح،فايز

Kurt

وســيم، جميل

Kenneth

أسامة، ليث،أرسلان

Lionel

سيدة

Martha

خير الله،يحيى،يوحنا

Mathew

سلطان، ملك

Richard

حسام،سيف،فيصل

Roger

حاتم،كريم،جواد،هشام

Ronald

ناصر، عبد الناصر

William

 

 

ويبدو من خلال هذه المقارنة السياقية للمعجمين الاسميين، الهاجس القوي والخفي للإيحاء بمعنى ما من خلال التسمية : المعنى مركزي في معاجم التسمية الإنسانية

 

 

II - الاسم والتنشئة الاجتماعية :

 

هل يمكن للاسم المساهمة في رسم معالم الشخصية الفردية ؟ هل العوامل التالية كافية لجعل الاسم فاعلا إيحائيا وتربويا :

 

1 - عامل التردد الإيحائي اليومي للإسم على مسمع صاحبه.

2 - عامل المقارنة بشخصية كبرى حملت نفس الاسم.

3 - عامل التقويم الذي يمارسه المحيط على الفرد حين تتعاظم الهوة بين دلالة الاسم وواقع سلوك صاحـبه ؟

 

أليس من باب الصدفة أن نجد أنفسنا أمام فئة عريضة من الأئمة والفقهاء والمقرئين وعلماء الدين تحمل أسماء من نفس المجال الديني الذي قدر لها أن تكرس حياتها خدمة له: عبد الباسط، المقرئ، جمال الدين؟

 

أليس من غريب الصدف دائما أن نجد أنفسنا أمام طبقة من العبيد تحمل أسماء لجلب الحظ والسعد والرزق والبركة لبيت الأسياد؟ ثم أليس مجرد ضربة حظ هذا الـتمايز بين أسماء العبيد وأسماء الأحرار بصياغة أسماء الرقيق بصيغة" اسم المفعول" رغم تقاطع أسماء العبيد والأحرار على مستوى الاشتقاق اللغوي؟

 

لنلاحظ الجدول :

 

 

أسماء العــبيد

أسماء الأحرار

ميمون

أيمن

مبروك

امبارك

مسعود

سعيد، اسعيد

مرزوق

عبد الرازق

معزوز

عزوز، عبد العزيز

ميمونة

يمنى، يامنة

مبروكة

امباركة

مسعودة

اسعيدة، السعدية

مرزوقة

رزيقة، رازقة

معزوزة

عزيزة، العزيزة

مربوح

رابح،ربوح

مربوحة

رابحة

 

 

III - مكونات الاسم الإيحائي:

 

نقصد بالاسم الايحائي الاسم المحمل بدلالة لغوية( سعادة، جمال، صبر،رحمة،تفاؤل) أو بإحالة على شخصية مرجعية( في الفكر أو التاريخ أو الدين).

 

 

الاسم ذو الدلالة اللغوية

الاسم ذو الإحالة

على شخصية مرجعية

جمال

صلاح الدين

هيام

المعتصم

صابر

عنترة

أحلام

بلقيس

رحمة

شجرة الدرة

ابتسام

داليلة

نجيب

محمد

 

فيما يتعلق بالإسم الإيحائي ذي الإحالة على شخصية مرجعية تستمد منها دلالتها، يمكن لأي اسم شخصي-مهما بلغت غرابته اللفظية ومهما كانت أصوله الأجنبية- أن يصبح اسما إيحائيا شريطة ارتباط الإسم بشخصية مرجعية معروفة تشفع لكل الغرابات المحتملة العالقة به.

 

- IVالاسم الإيحائي والاسم الرمزي في الإبداع الأدبي

 

في البداية، لامناص من التمييز بين الاسم الإيحائي الذي يهم الإنسان المسمى في حياته اليومية وبين الإسم الرمزي الذي لا يهم شخوص العمل الإبداعي بقدر ما يهم قارئ العمل ومتلقيه .

 

ما عدا اليوميات والمذكرات والسير الذاتية والغيرية، فأسماء الشخوص القصصية أو الروائية أو الملحمية تخضع لعناية خاصة من المؤلف بحيث تصبح هي مفتاح الشخوص. ففي رواية " لعبة النسيان" لمحمدبرادة، نجد :

 

- الأم مصدر القوة والأمل: " لالـة الغالية".

- الذي يستسلم للواقع: "الطايع".

- الذي يقاوم روح الإنهزامية ويدعو للفعل:"الهادي".

 

وبالمثل، فالانزياح عن الايحائية في الاسم قد يكون وظيفيا كما في مسرحية "في انتظار غودو" لصامويل بيكيت، حيث اقتضت غرابة شخوص المسرحية غرابة موازية على صعيد التسمية فكان :

 

-         بـــوزو (Pozzo)

-         غــودو (Godot)

-         إستـراغون (Estragon)

 

كما يمكن إغفال أو محو الأسماء عن الشخوص من تشكيل رؤية عدمية ، رؤية عن الفراغ ولاجدوى التميز والتفردويصاحبها في هذه الحالة غياب كامل لوصف الشخوص ليبدوا مجرد أشباح

 

 

تركيب :

 

للإيحاء تأثير فعال في تغيير السلوك الفردي وتطوير الحياة الإتسانية، هذا مؤكد. لكن التأثير الإيحائي للإسم في بناء الشخصية، هل هو بنفس التأثير والفعالية ؟

 

 

 

المحتـويــات

 

مقدمة

 

مدخل نظري

 

الفصل الأول :

أبعاد الإسم المغربي : جدلية التفرد والتصنيف

 

الفصل الثاني :

حركية الأسماء بالمغرب - جدلية التقليد والتحديث

 

الفصل الثالث :

تصغير الأسمــاء بين الدلـع والقــدح

 

الفصل الرابع :

إيحائيـة الإسم الإسـم والشخصية، أية علاقة ؟

 

الفصل الخامس :

التسمية بالصفات الإلهية من الدلالة الدينية الى الدلالة الفردية

 

الفصل السادس :

اللقب وهاجس الخوف من الآخــر المختلـف

 

خاتمة محتملة

 

ملاحـــــق

 

 

خريطة الموقع

 

دِفَاعًا عَنِ الْقِرَاءَةِ

بَيَانَاتُ أدبية

"الحاءات الثلاث" مضامين الغد

روايات

حِوَارَاتٌ مع الرَّيْحَاني

حِوَارَاتٌ من الشرق والغربٌ

المَكْتَبَةُ الإِلكْتْرُونِيَةُ

درَاسَات سِيميَائِيَةُ للأسماء

رهانات الأغنية العربية

السيرَةُ الذَّاتِيَةُ

أدب الطفل

مجاميع قصصية على الخط

الألبوم المفتوحُ

تقديم أعمال الأصدقاء

مجاميع قصصية مشتركة

ENGLISH

FRANCAIS

الصفحة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

saidraihani@hotmail.com

 

 

   <title>http://www.khayma.com/culture-space/arabicversion-shortstory-index.htm</title>

<meta name="description" content=" دلالة الإسم، دلالة الأسماء

<meta name="keywords" content=" الإسم الفردي الإسم الشخصي، فلسفة الأسماء ">